وش هو الطلب بالباركود (QR) من الطاولة، كيف يمشي من جوال الضيف إلى المطبخ، وش الفايدة الحقيقية لمطعمك، وكيف تحمي أسعارك من التلاعب، وكم يكلّف وكيف تبدأ.
في أغلب المطاعم والكافيهات، أول دقائق الضيف تروح في الانتظار: ينتظر المنيو، وبعدها ينتظر الويتر ياخذ الطلب، وأحياناً ينتظر الويتر يرجع لأنه نسي يسأل عن الحجم أو الإضافة. الطلب بالباركود (QR) من الطاولة يختصر هذا كله: على كل طاولة بطاقة فيها باركود خاص فيها، يمسحه الضيف بكاميرا جواله فيفتح له منيو المطعم مباشرة، يختار ويرسل، ويوصل الطلب للكاشير والمطبخ وهو معروف إنه لطاولة رقم كذا.
الفكرة صارت مناسبة جداً للسوق السعودي: الجوال في يد كل ضيف، والناس تعوّدت تطلب وتتابع من الجوال، وتكلفة الموظفين في الصالة ترتفع، والمنافسة على سرعة الخدمة قوية، خصوصاً في الكافيهات ومطاعم الجلسات العائلية وقت العشاء ونهاية الأسبوع.
في إضافة الطلب بالباركود من الطاولة لبرنامج هدب للمطاعم والمقاهي، الطلب يمشي بهذا الترتيب:
الفايدة ما هي بس «شكل حديث» للمطعم؛ الفرق يبان في الأرقام وفي راحة الموظفين.
الضيف يكتب طلبه بنفسه ويختار الحجم والإضافة والملاحظة، فما فيه طلب ينسمع غلط أو ينكتب ناقص. والويتر بدل ما يروح ويرجع عشان ياخذ الطلب، يتفرّغ للتقديم والترحيب ومتابعة الطاولات.
كل دقيقة ينتظرها الضيف قبل ما يطلب هي دقيقة زيادة على الطاولة. لما يطلب الضيف أول ما يجلس، والطلب يوصل المطبخ مباشرة، يقصر وقت الجلسة وتستقبل ضيوف أكثر في وقت الذروة.
الصور تفتح النفس. الضيف اللي يتصفح المنيو على راحته ويشوف صورة الحلى أو المشروب البارد، يضيفه للطلب أكثر من لو سمع اسمه بسرعة من الويتر. وطلب ثاني من نفس الطاولة يدخل بسهولة على الحساب المفتوح.
في ليلة الخميس أو وقت العشاء في رمضان، الطلبات الشفهية تضيع بين الصالة والمطبخ. هنا كل طلب يوصل الكاشير بتنبيه، وينطبع في المطبخ، ويظهر على شاشته، فتعرف وين وصل كل طلب.
تطبيقات التوصيل تاخذ نسبة من كل طلب. الطلب بالباركود داخل مطعمك ومن ضيفك اللي جالس على طاولتك، والتكلفة اشتراك سنوي ثابت مهما زادت الطلبات.
لا. الطلب بالباركود يخفف الشغل الروتيني (أخذ الطلب وكتابته وإيصاله)، لكن الضيافة تبقى للناس: الترحيب، والتقديم، والاقتراح على الضيف، والاهتمام بالتفاصيل. وبعض الضيوف يفضّلون يطلبون من الويتر مباشرة، وهذا يبقى متاح من شاشة الكاشير مثل ما تعوّدت.
لا. الأسعار تُؤخذ دائماً من منيو المطعم نفسه في البرنامج، والجوال يرسل الأصناف فقط، فما يقدر يغيّر سعر ولا يضيف خصم.
تقدر تجدّد باركود أي طاولة في أي وقت إذا حسّيت إنه انتسخ، فيتوقف القديم. والطلب ما يدخل إلا بموافقة الكاشير (إلا إذا اخترت الموافقة التلقائية)، وفيه حدود ضد الطلبات المزعجة، والطلب يتقفل تلقائياً إذا كان نظام المطعم مقفل.
الدفع يبقى عند الكاشير بالطريقة المعتادة، والفاتورة فاتورة عادية متوافقة مع فاتورة المرحلة الثانية، تُوقّع وتُرسل للهيئة مثل أي فاتورة في البرنامج.
الطلب بالباركود من الطاولة إضافة لبرنامج هدب للمطاعم والمقاهي بـ 115 ريال سنوياً شامل ضريبة القيمة المضافة، ومجانية خلال فترة التجربة. صاحب المطعم يضيفها من لوحة التحكم أو شاشة الاشتراك في البرنامج بضغطة وحدة، فتشتغل فوراً لمدة سنة، ويقدر يسدد الفاتورة خلال 14 يوماً.
إذا ما عندك هدب، حمّل نسخة المطاعم والمقاهي وجرّبها 14 يوماً كاملة، جهّز المنيو (الأصناف وصورها وأحجامها وأسعارها)، واطبع بطاقات الطاولات من الإعدادات، وجرّب الطلب من جوالك قبل ما تحطها على الطاولات. وللكافيهات عندنا صفحة خاصة: برنامج كاشير للكافيهات.
المنيو الإلكتروني يعرض الأصناف فقط، والضيف يطلب من الويتر. الطلب بالباركود يخلّي الضيف يرسل طلبه من جواله، فيوصل الكاشير بتنبيه وينطبع في المطبخ، ويتابع الضيف حالته لين يوصله.
نعم، خصوصاً اللي فيها جلسات: الضيف يطلب من طاولته بدل ما يقوم للكاونتر، والطلب الثاني ينضم لنفس الحساب.
115 ريال سنوياً شامل الضريبة كإضافة لبرنامج هدب للمطاعم والمقاهي، ومجاناً خلال فترة التجربة، وبدون عمولة على الطلبات.
نعم. الدفع عند الكاشير، والفاتورة فاتورة عادية متوافقة مع فاتورة المرحلة الثانية وتُرسل للهيئة تلقائياً.
كل أنظمة هدب · This page in English · یہ صفحہ اردو میں · Bu sayfa Türkçe
تواصل معنا على واتساب، ونساعدك في التثبيت والربط مع فاتورة.
056 173 9500 · 050 062 6563